CORPORATE INFORMATION

معلومات عن الشركة

نبذة عن محطة بوابة البحر الأحمر

تعتبر محطة بوابة البحر الأحمر أحدث محطة نموذجية للحاويات في المملكة العربية السعودية و تلتزم محطة بوابة البحر الأحمر بما تقدمه من عهود. و تشجع التبادل التجاري عبر بوابتها من و إلى المملكة.

كما أنها محطة من الطراز العالمي تقودها المجموعة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) و معها أول إتفاقية لتطوير الموانئ بتمويل خاص بموجب نظام البناء، والتشغيل، ونقل الملكية في المملكة العربية السعودية. تم بناء هذا المرفق على مساحة تزيد على 750،000 متر مربع ليكون مقياساً يحتذى من قبل محطات الموانئ في المنطقة حيث يروج لأساليب حديثة مثل التصميم والتخطيط الذكي، والتقنيات الحديثة، والقدرات اللوجستية ذات القيمة المضافة؛ هذا إلى جانب ضمان الكفاءة على إمتداد عملها، وتلبية متطلبات التجارة الحديثة، وإضافة 45% سنوياً إلى الطاقة الحالية للميناء، وهو ما يسمح بزيادة حجم وكفاءة التعامل. والجدير بالذكر أن محطة بوابة البحر الأحمر ترتبط بأول منطقة للتصدير وإعادة التصدير “تصدير” في المملكة العربية السعودية وهو ما ساعد على قيام مركز متكامل مزدهر للدعم اللوجستي على سواحل البحر الأحمر. ومما لا شك فيه أن هذا الانجاز يعكس رؤية محطة بوابة البحر الأحمر بأن تكون محركاً لنمو الاقتصاد والأعمال من خلال توفير لوجستيات متكاملة ذات طراز عالمي، وتطوير الميناء والعمليات. لقد كانت محطة بوابة البحر الأحمر بمثابة رأس الحربة للتطور في الميناء. ففي مايو 2010، وبعد مرور 5 أشهر من العمليات التجريبية، تم تصنيف ميناء جدة الإسلامي كميناء 4 نجوم وفي نفس مجموعة العديد من الموانئ الرائدة في العالم من حيث كفاءة التعامل مع الشحنات، ورسوم الميناء، وخدمات المعلومات، وحل المشاكل، وتطبيق المقاييس العالمية.

وبشكل مجمل، سوف تفتح المحطة الجديدة أبواب الفرص أمام العملاء حول العالم من خلال توفير حلول متطورة لتلبية احتياجات الأعمال الخاصة بهم. هذا بالإضافة إلى تأمين خطوط شحن منتظمة ذات خدمات عالية الجودة و تحسينات عظيمة في انتاجية مناولة الحاويات والوقت الذي يستغرقه الشحن والتفريغ. وتعد مواهب محطة بوابة البحر الأحمر أكبر عامل ساهم في نجاحها. فقد دفعت بعملية توطين العديد من الوظائف في الميناء من خلال تدريب وتأهيل المواهب السعودية من الرجال والنساء بهدف زيادة أعداد السعوديين الخبراء في صناعة الموانئ. هذه المواهب الوطنية تضيف قيمة إلى الشركة، بدءا من الإدارة وانتهاء بالهندسة والتخطيط.

الإنجازات

تعد محطة بوابة البحر الأحمر أول مشروع للبناء والتشغيل ونقل الملكية في المملكة العربية السعودية والذي نفذ بتكلفة تصل إلى 540 مليون دولار أمريكي. وقد ساعد المشروع بشكل واضح على إعادة تعريف مستوى عمليات المحطة في حوض البحر الأحمر وما وراءه، علما بأن المحطة بدأت عملياتها التجارية في 22/12/2009؛ وفي 22/12/2010، وهو عام تخللته الصعاب عالميا، تفوق أداء المحطة على كافة التوقعات وذلك نتيجة للتخطيط التجاري الاستباقي المقترن بتركيز مثابر على التكلفة التشغيلية/ الإدارية. وقد ارتفع عدد السفن التي تمت مناولتها في المحطة وفقا لذلك من 14 سفينة في يناير 2010 إلى 64 سفينة في نوفمبر 2011 مع 8 خطوط شحن رئيسية عالمية منتظمة إلى آسيا، الشرق الأوسط، أوروبا، وأمريكا. كما حصلت محطة بوابة البحر الأحمر على نجمة شركة سي اس سي ال 14،100 حاوية وحدة قياسية لـ (20 قدم) في أول زيارة لها إلى البحر الأحمر في يوم الثلاثاء (21 يونيو 2011). ويعد ارتفاع أعداد ULCS (10،000) الزائرة لمحطة بوابة البحر الأحمر علامة واضحة على الجذب الذي جلبته حاويات جرينفيلد إلى أكثر موانئ المملكة العربية السعودية نشاطاً.

وقد سجلت المحطة رقم مناولة قياسيا بلغ 0،5 مليون حاوية قياسية وحققت في الوقت نفسه تعادلاً في المجال التشغيلي خلال العام الأول من عملياتها التجارية (22 ديسمبر 2010). وكان الحجم الشهري منذ 22/12/2009 لافتا للنظر:

Recycling
إعادة التدوير

إن محطة بوابة البحر الأحمر أنشأت برنامج جديد لإعادة التدوير وذلك من خلال التعاون بين إدارة الموارد البشرية، وإدارة الإتصالات و العلاقات العامة. يغطي البرنامج كافة مكاتب محطة بوابة البحر الأحمر التي تحتاج إلى مساعدة ودعم من جانبكم لتنفيذ البرنامج بنجاح. إعادة التدوير هي عملية تجميع لمواد قديمة ومنتجات النفايات واستخدامها في تصنيع منتجات أخرى لاكمال الدورة بدلاً من التخلص منها. يحتوي معظم المواد المستخدمة في التعبئة والتغليف على ورق أو بلاستك يمكن بسهولة إعادة تدويرهما أو إعادة استخدامهما. بعبارة أخرى، إعادة تدوير منتجات قديمة يمكن أن تنتج أنواعاً جديدة من نفس المنتجات. إعادة التدوير مفيدة للبيئة بمعنى أننا نستغل منتجات قديمة ونفايات لا فائدة منها ونحولها إلى منتجات جديدة أو حتى مماثلة. وبما أننا نوفر الموارد ونبعث بكميات أقل من النفايات لطمرها في المرادم، فإن التدوير يساعدنا على خفض مصروفات الانتاج والطاقة.

لماذا إعادة التدوير؟ البلاستيكيات مصدر رئيسي للتلوث البيئي وإعادة تدويرها في غاية السهولة.

في المتوسط، يستخدم الشخص الواحد ما يساوي شجرتي صنوبر من الورق في كل عام. ومن أجل انتاج طن واحد من الورق، يتم استخدام 390 جالونا من النفط. ولكل طن من الزجاج يعاد تدويره، يتم توفير طن واحد من الموارد اللازمة لتصنيعه. ومع الزيادة في استخدام السلع الالكترونية، يحجم الناس عن إعادة تدويرها.

تشكل هذه السلع قسماً كبيراً من النفايات التي يتم القاؤها في المرادم. غني عن القول أن كميات البلاستك والمكونات الكهربائية الأخرى المستخدمة في تصنيع هذه المنتجات تجعل منها مصدراً نشطاً للسموم التي تنبعث في البيئة.

في محطة بوابة البحر الأحمر، نلتزم بالعمل مع الشركات و المجتمع، لتحسين المكان الذي نعيش فيه ونمارس العمل التجاري عن طريق تنفيذ برامج إعادة التدوير البيئية التي تفيد مجتمعنا وشركتنا، سواءً اجتماعياً أم اقتصادياً. و بعبارة أخرى نحن شركة تتكيف مع التقلبات في مختلف الصناعات وننجح بفضل نجاح موظفينا.

الموقع

  • ميناء جدة الإسلامي

على البحر الأحمر وفي وسط طريق الشحن الدولي الذي يربط آسيا والشرق الأوسط وشرق أوروبا، تقع العاصمة التجارية للمملكة العربية السعودية وهي مدينة جدة – أكبر وأهم مدينة مينائية في حوض البحر الأحمر.

تتمتع جدة بموقع استراتيجي للتجارة الدولية وتعد بوابة مثالية للأسواق وقد تفوقت بذلك من حيث الأداء على المتوسط لدول العالم.

يمر أكثر من 30% من الحجم العالمي للحاويات عبر حوض البحر المتوسط في كل عام.

تتمتع جدة التي كانت في يوم من الأيام مدينة صغيرة تعتمد على صيد الأسماك بأهمية تاريخية باعتبارها منفذاً للمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقد ازدادت أهميتها مع تطور المملكة العربية السعودية وهو ما دفع قدماً بالمدينة، التي كان اقتصادها يعتمد فيما مضى على الحج وصيد الأسماك، لتصبح ثاني أهم مدينة في المملكة وأحد أكبر الموانئ في المنطقة.

وبفضل من الله سبحانه وتعالى، أصبح ميناء جدة أفضل الموانئ.. ومن بين أكثر من عشرة موانئ خدمت التجار، والحجاج، والأساطيل البحرية على طول الطريق الممتد 2300 كيلومتر في البحر الأحمر ليربط بين آسيا وأوروبا، كانت مدينة جدة أفضل المدن التي صمدت لعوامل الزمن.

يروي أحمد بن فرج، المؤرخ الحجازي في القرن ال 16 عن مدينته الأم.

  • يقع ميناء جدة الإسلامي على خط عرض 28/ 21 درجة شمالاً وخط طول 39/10 شرقاً. يعد هذا الميناء وهو أكثر موانئ المملكة العربية السعودية نشاطاً، مركزاً فريداً للمسافنة وكذلك منفذاً للأسواق الإقليمية تجاوز نموه المعدل العالمي بشكل كبير.
  • يتباهى ميناء جدة الإسلامي ب 58 رصيف موجه عالمياً تقوم بمناولة كافة أنواع الشحنات المتخصصة علماً بأن 73% من الواردات السعودية المتجهة بحراً تتحرك عبر الأرصفة في الميناء.
  • وقد حصل الميناء، الذي تم تصنيفه بين الأكثر أهمية في العالم، مؤخراً على “4 نجوم” في نفس المجموعة مع موانئ برشلونة، وكيانج، وفانكوفر، ومومباي، وطوكيو، ومانيلا.

لمحه

  • المساهمون في شركة محطة بوابة البحر الأحمر
  • مجلس الإدارة
  • إدارة السير

محطة بوابة البحر الأحمر البالغ تكلفتها 540 مليون دولار جزء من جهود منسقة لزيادة قدرات الموانئ البحرية السعودية من أجل تلبية المتطلبات المتزايدة لإقتصاد المملكة. على الصعيد الإنشائي، كانت المحطة رائدة في تطبيق أعلى معايير السلامة والمعايير البيئية، وضمان الإمتثال لأفضل الممارسات العالمية. و تم بناء المحطة على أراض بحرية مستصلحة وتم تصميم المرافق وفقاً لمدونة البناء الخاصة بالزلازل. كما تم بناء كافة الجدران البحرية، والمراسي، وجدران الرصيف باستخدام أسمنت آي بي وبلوكات خرسانية عملاقة (500 طن) وذلك كجهد يهدف إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض. وقد بدأت العمليات التجارية في المحطة في الربع الأخير من عام 2009. و اليوم، اكتملت كافة مراحل الانشاءات وأصبحت المحطة عاملة بالكامل.

قصتنا

يقوم نجاح شركة محطة بوابة البحر الأحمر على الشراكة القوية بين المساهمين والشركاء والتي استمرت من بداية طرح الفكرة وحتى اطلاق محطة بوابة البحر الأحمر.

تصدير، المنطقة المتاخمة لحجز البضائع بغير رسوم جمركية وإعادة تصديرها

مركز لوجستي متكامل

توفير امكانيات لوجستية ذات قيمة مضافة؛ تم تطوير محطة بوابة البحر الأحمر جنباً إلى جنب مع تصدير، وهي منطقة التجارة الحرة الوحيدة لحجز البضائع بدون رسوم جمركية وإعادة تصديرها.

تقع تصدير، وهي المنطقة المتاخمة لحجز البضائع بدون رسوم جمركية وإعادة تصديرها، تحت نفس إدارة محطة حاويات البحر الأحمر وهو ما أتاح للمحطة أن تصبح مركزاً لوجستياً متكاملاً يرتقي بفضل مركزه الاستراتيجي في سلسلة العرض العالمية. يوفر هذا الاتحاد تكاملاً متقناً بين مرافق النقل المتعددة الوسائط المستقبلية – البحرية، والبرية، والجوية، ويعمل على تحسين كفاءة نموذج المركز اللوجستي، وهو ما يجعل المنطقة خياراً جاذباً للشحن البحري الدولي.

تصدير بي آر زد هي قصة نجاح تحقق عن جدارة. فالشركة السعودية لتنمية التجارة والصادرات تأسست في عام 1999 لتطوير وتشغيل أول منطقة لحجز الصادرات بدون رسوم جمركية وإعادة تصديرها في المملكة العربية السعودية في ميناء جدة الإسلامي.

تشمل الخدمات والمرافق التي تلبي احتياجات التجارة العالمية والشركات المحلية الاعفاء من الرسوم الجمركية، والتوفير في غرامة التأخير والإيجار، والتعبئة المدمجة، وإعادة وضع الملصقات لإتاحة دخول المنتجات إلى السوق المحلية أو إعادة تصديرها. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للعملاء الجمع بين شحنات من مورّدين في السوق المحلية وبين سلع مخزنة داخل المنطقة بغرض إعادة التصدير.

يوفر الارتباط بين محطة بوابة البحر الأحمر وتصدير مركزاً لوجستياً متكاملاً مزدهراً على سواحل البحر الأحمر يضيف إلى طاقة وامكانيات ميناء جدة الإسلامي ويصنع فرصاً جديدة للنمو الاقتصادي في المنطقة.

تم بناء محطة بوابة البحر الأحمر بموجب اتفاقية للبناء، والتشغيل، ونقل الملكية وعقد إيجار مدته 33 عاما مع هيئة الموانئ السعودية. وتفخر المحطة بالشراكة مع الشركات الآتية:

شركاء المشاريع:
  • شركة دروري اندبندنت للاستشارات البحرية.
  • شركة هالكرو ديتيل لمقاولات التصميم والهندسة.
  • شركة إيكوم انترمودال لدراسات المرور والمخططات الرئيسية.
  • شركة تشانيا هاربور، مقاول رئيسي للأعمال المدنية.
  • شركة زد بي ام سي لتصنيع الرافعات ومعدات المحطات.
  • بنك الراجحي لتمويل المشاريع.
  • البنك السعودي الفرنسي لتمويل المشاريع.
  • Mohamed Ahmed Alireza
    محمد أحمد علي رضا

    رئيس مجلس الإدارة

  • Badrulhisyam Fauzi
    بدرولهسيام فوزي

    عضو مجلس الإدارة

  • Aamer A. Alireza
    عامر علي رضا

    الرئيس التنفيذي

  • Tom Behrens-Sorensen
    توم بيرهنيز سورينسن

    عضو مجلس الإدارة

  • Mazen M. Matar
    مازن مطر

    عضو مجلس الإدارة

  • Eng. Mohammed Al-Mudarres
    المهندس / محمد المدرس

    عضو مجلس الإدارة

  • Mohammad Ashraf Tumbi
    محمد أشرف تومبي

    عضو مجلس الإدارة

  • Dato’ Sri Che Khalib Mohamd Noh
    داتؤسري خالد محمد نوح

    عضو مجلس الإدارة

  • Aamer A. Alireza
    عامر علي رضا

  • Jens O. Floe
    ينس فلوي

    المدير العام

  • Farooq A Shaikh
    فاروق شيخ

    الأمين العام

رسالة الرئيس التنفيذي

إعادة تعريف المعايير... تعزيز التجارة

منذ عام 2008، انطلقنا في محطة بوابة البحر الأحمر لأداء مهمة مثيرة تتمثل في بناء أحد العناصر الحيوية للبنية الأساسية للمملكة العربية السعوية وفي دعم تطورها كمركز عالمي للتجارة. تملك المملكة العربية السعودية أكبر شبكة موانئ في الشرق الأوسط (8 موانئ) تخضع في الوقت الراهن لعملية توسعة كبيرة. كما تضطلع الحكومة بالعديد من الاستثمارات الكبيرة في البنية الأساسية للنقل تتضمن مشروعات جديدة مثل توسعة خطوط السكك الحديدية السعودية، إضافة إلى استثمارات كبيرة من القطاع الخاص مثل تطوير ميناء جدة الإسلامي وميناء الدمام، والمدن الاقتصادية الجديدة، وغيرها. ومن منطلق الطلب في منطقة البحر الأحمر على المراكز اللوجستية المتكاملة، فقد شرعنا في بناء أول محطة في المملكة بنظام البناء، والتشغيل، ونقل الملكية، وتبنينا رؤية تحسين التجارة لاستعادة مركز جدة الذي تستحقه عن جدارة كأفضل بوابة إلى المملكة العربية السعودية، إضافة إلى مركز المسافنة في البحر الأحمر. ومن شأن ذلك تمكين الميناء من منافسة الموانئ الرائدة في العالم. ومما لا شك فيه أن ميناء جدة يتمتع بأهمية كبرى. فموقعه الاستراتيجي يجعل منه خيارا واضحا للوصول إلى الأسواق الاقليمية. ومن المثالب السابقة للميناء الحالي قبل انشاء محطتنا افتقار الميناء إلى الطاقة والقدرة على تلبية المتطلبات التشغيلية لخطوط الملاحة المنتظمة وبطبيعة الحال تلك الخاصة بالسفن الجديدة العملاقة. ولا شك أن هناك موانئ قليلة حول العالم مهيأة بالفعل لتلك السفن الضخمة التي تتطلب قدرة كافية على الأرض للمحافظة على حركة البضائع وتقيد السفن بالجداول الخاصة بها. وعلى الرغم من الظروف الصعبة والفريدة التي تواجه العالم، فإننا لم نحد عن التزامنا، يدعمنا في ذلك اقتصاد برهن على مرونة أكبر مقارنة بالعديد من دول مجموعة ال 20 وبميناء رئيسي حافظ أيضا على نمو أكثر رسوخا من حيث الحجم المحلي من الموانئ الأخرى بفضل ثبات الاستهلاك المحلي. ذلك هو الوعد الذي وفينا به!

إن انجازاتنا تسير حتى الآن في مسارها الصحيح ومحطة بوابة البحر الأحمر صمدت لاختبار الزمن. فمنذ بدء عملياتنا التجارية خلال زمن قياسي بلغ 24 شهرا، احتفلنا بتسجيل عدد من الانجازات الملموسة ولكنني لا زلت أؤكد بأنه وفقا للنظام العالمي الجديد السائد اليوم، فإن “إعادة التعريف” هي المفتاح. ففي وجود فائض العرض، وكفاءة التشغيل، والحركة المثلى للبضائع، والقدرة المتزايدة والتركيز المجدد على العملاء الذي نقدمه، و من الواضح أننا نسير نحو تحديد قواعد اللعبة في مجال المحطات.

ببساطة، ومن أجل تحسين التجارة والتنافسية، على مشغّلي المحطات أن يكونوا مبتكرين في المنتجات التي يعرضونها والمقاييس التي يطبقونها، بكفاءة وبشكل اقتصادي، وهو ما يتفق مع رؤية محطة بوابة البحر الأحمر التي تسعى إلى أن تكون محركا لنمو الاقتصاد والأعمال من خلال تقديم حلول لوجستية متكاملة ذات طراز عالمي، إلى جانب تطوير الميناء والعمليات.

وأود اغتنام هذه الفرصة لكي أتوجه بالشكر إلى كافة شركاء محطة بوابة البحر الأحمر، وادارتها وفريقها، للدعم الذي لم يتوانوا يوماً عن تقديمه. هناك التزام واضح من جانبنا جميعا لتسليم هذا المشروع على نحو يفخر به أصحاب المصلحة، وعملاؤنا، والدولة، ونحن أيضا.

المدير التنفيذي
عامر علي رضا